Sites Added in 2006

18 sites inscribed on the UNESCO World Heritage List in 2006.

These properties joined the UNESCO World Heritage List in 2006.

16 Cultural 2 Natural 0 Mixed ‏1 في خطر

Africa 5

Arab States 2

Asia and the Pacific 3

China
محميّات دب باندا سيشوان العملاق
China
Natural

تأوي محميّات دب باندا سيشوان العملاق أكثر من30% من مجموع حيوانات الباندا العملاقة في العالم وهي تتعرض لخطر الانقراض وتمتد على مساحة 924500 هكتار وتضمّ سبع محميّات طبيعيّة وتسع منتزهات في جبال كيونغلاي وجياجين. وتشكّل هذه الأماكن المقدّسة اليوم المنطقة المتلاصقة السكنيّة الأكبر لهذا الباندا وهي بقايا غابات ترقى إلى الحقبة الثالثة. كما أنّها أهمّ مصادر حيوانات الباندا العملاقة وترمي إلى إقامة مجموعات سكنيّة من هذا الصنف من الحيوانات الموضوع في الأسر. كما تضمّ المحميّات عدداً من الأصناف المهددة بالانقراض على المستوى العالمي مثل الباندا الصغير، وفهد الثلوج، والفهد الأبيض. وعلى مستوى النباتي، يعتبر هذا الموقع من أكثر مواقع العالم ثروةً إذا استثنينا الغابات الاستوائية المطرية التي تتنوّع أصناف نباتاتها لتضمّ5000 إلى 6000 صنف ينتمي إلى أكثر من 1000 جنس.البندا البري في الصين رسالة اليونسكو (2006)

China
يين كزو
China
Cultural

يقع موقع يين كزو الأثري على مسافةٍ قريبةٍ من مدينة أنيانغ على بعد 500 كيلومتر جنوب بيجينغ وهو العاصمة الأخيرة لسلالة شانغ القديمة (1300-1046 ق.م). والموقع شهادة عن العصر الذهبي لثقافة الصين القديمة وصناعتها الحرفيّة وعلومها، وهي حقبة عرف فيها الزمن الصيني البرونزي ازدهاراً كبيراً. وكثيرة هي المقابر والقصور الملكيّة وهي مثال الهندسة الصينيّة للعصر اللاحق التي جرى تحديثها في موقع تواجدها ومنها حرم القصر والمعابد الملكيّة القديمة حيث أساسات أكثر من80 منزلا ومقبرة فو هاو وهي المقبرة الوحيدة لفرد من الأسرة الملكيّة من سلالة شانغ التي ظلّت سليمة المعالم. وفي العديد من الأغراض الجنائزيّة الرائعة شهادة على المستوى المتقدّم من فنّ شانغ الحرفي. وتتمتع الكتابات المحفورة على العظام والموجودة في يين كزو والتي يستخدمها الوسطاء الروحيّون بقيمة عظيمة لجهة تطوّر اللغة المكتوبة الأقدم والمعتقدات والنظام الاجتماعي القديم.

Europe and North America 5

United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland
منظر المناجم في كورنواي وغرب ديفون
United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland
Cultural

تغير جزء كبير من منظر المناجم في كورنواي وغرب ديفون إذ لحق بالازدهار السريع الذي شهده استخراج النحاس والقصدير في القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر. فالمناجم الجوفية العميقة والأبنية التي تحتوي على الآلات والمسابك والمدن الجديدة والممتلكات الصغيرة والمرافئ والمصانع الملحقة بها تعكس خصوبة روح الابتكار التي حرّكت هذا التطور الصناعي وأنتجت في بداية القرن التاسع عشر ثلثي كمية النحاس في العالم. أما الآثار المتعددة فتشهد على مساهمة كورنواي وغرب ديفون في الثورة الصناعية في سائر أنحاء بريطانيا العظمى وعلى التأثير العميق الذي مارسته هذه المنطقة على عالم المناجم بمجمله. وقد تم تصدير تكنولوجيا كورنواي المتمثلة في الآلات والأبنية التي تضمها ومعدات استخراج المعادن الى العالم بأسره، كما احتلت كورنواي وغرب ديفون قلب الانتشار السريع لتكنولوجيا التعدين.

Germany
مدينتة رغنسبورغ القديمة وستادتامهوف
Germany
Cultural

تقع هذه المدينة البافارية القروسطية على نهر الدانوب وهي تحوي الكثير من المباني ذات النوعية الاستثنائية التي تشهد على تاريخها كمركز تجاري وأثرها في المنطقة منذ القرن التاسع. لقد حافظت على كميّة كبيرة من البنى التاريخية التي تغطي ألفيتين، ومنها مرحلة روما القديمة كما وبعض المباني الرومانية والقوطية. وتعطي الهندسة المعمارية التي تعود إلى القرنين الحادي عشر والثالث عشر -ومنها السوق والبلدية والكاثدرائية- رغنسبورغ طابعاً مميزاً بالمباني العالية والشوارع الضيقة والمظلمة والجدران المحيطة السميكة. ونجد بين المباني بعض الأبراج الخاصة بالنبلاء القدامى، كما وعدداً كبيراً من الكنائس والمجمّعات الرهبانية بالإضافة إلى جسر الحجر الذي يعود إلى القرن الثاني عشر. وتتميّز المدينة أيضاً بآثارها التي تشهد على تاريخها الغني كأحد المراكز الخاصة بالإمبراطورية الرومانية المقدسة الجرمانية التي تحوّلت إلى البروتستانتية.

Latin America and the Caribbean 3

Mexico
مناظر الأغاف ومنشآت التكيلا الصناعية
Mexico
Cultural

يمتد الموقع على 658 34 هكتارًا من بركان تكيلا وصولاً إلى مفرج ريو غراندي. وهو يشمل مناظرَ طبيعيّة رحبة مكوّنة من نبتة الأغاف الزرقاء، علمًا أن المناظر نفسها تأثّرت عبر مرور الزمن بزراعة هذه النبتة المستخدمة منذ القرن السادس عشر لإنتاج مشروب التكيلا، ومنذ ألفي سنة على الأقل لصناعة المشروبات المختمرة والمنسوجات. نجد في هذا المنظر منشآت صناعة التقطير التي تعكس الازدهار الدولي للتكيلا في القرنَيْن التاسع عشر والعشرين. وتُعتبر زراعة الأغاف اليوم كعنصر ملازم للهوية الوطنية المكسيكية. كما أن المنطقة تشمل منظراً حيًّا لحقول الأغاف الزرقاء وسكان منطقة تكيلا، وإل أرينال، وأماتيتان التي تشهد صناعات التقطير، حيث يتمّ اختمار قلب الأغاف (الأناناس) وتقطيره. كما تحصي المنطقة مواقعَ أثريّةً تشهد على ثقافة توشيتلان التي تركت أثرها على منطقة التكيلا بأكملها، بدءاً من العام 200 حتى العام 900 ميلادي، بالأخص عبر استخدام المصطبة لأغراض زراعية، والمساكن، والمعابد، والتلال المخصصة للمراسم، والأراضي المخصصة للعب بالكرة. مشهد طبيعي بلون التكيلا رسالة اليونسكو (2006)

Chile
مدينة سويل المنجمية
Chile
Cultural

في العام 1905، أسست شركة برادن كوبر مدينة سويل المنجمية التي تقع على علو أكثر من2000 متر في الأنديز وعلى بعد 60 كم شرق رانكاغوا، في بيئة معروفة بمناخها القاسي. وكان الهدف من تأسيسها إيواء عمّال المناجم الذين كانوا يعملون في منجم التينيانتي الذي ما لبث أن أصبح أكبر منجم جوفي للنحاس في العالم. ويشكّل هذا الموقع مثلاً إستثنائياً عن تلك المدن التي كانت تستحدث في أنحاء نائية من العالم بهدف استغلال أحد المناجم الموجودة فيها وتحويل مواردها الطبيعية القيّمة من خلال الجمع بين اليد العاملة المحلية والأساليب المالية والتقنية المتوفرة في بلد صناعي. تقوم هذه المدينة على أرض وعرة يصعب الوصول إليها بالمركبات المزوّدة بالعجلات، لذلك تمّ تشييدها حول سلّم مركزي كبير ينطلق من محطة القطارات. وعلى امتداد المنحدر، كانت الساحات المصممة بأشكال غير منتظمة والمزيّنة بالأشجار والنباتات، تشكّل الأماكن العامة الأساسية في المدينة. أمّا الأبنية المشيّدة على طول الطرقات، فكانت مصنوعة من الخشب المطلي في غالبية الأحيان بألوان زاهية كالأخضر والأصفر والأحمر والأزرق. وعندما بلغت مدينة سويل ذروتها، كان عدد سكانها يناهز الـ 15000 نسمة إلاّ أنّهم هجروها بأعداد كبيرة في السبعينيات من القرن العشرين.