Sites Added in 2007

22 sites inscribed on the UNESCO World Heritage List in 2007.

These properties joined the UNESCO World Heritage List in 2007.

16 Cultural 5 Natural 1 Mixed ‏1 في خطر

Africa 4

Gabon
النظام البيئي والمناظر الطبيعية الثقافية في لوبي
Gabon
Mixed

يعرض هذا الموقع جانباً استثنائياً للغابات المدارية المطيرة المنتشرة بكثافة في المنطقة وبيئة المروج التي تتميز بتنوع غني، بما يشمل الثدييات الضخمة المهددة والمستوطنات الحيوانية والنباتية العديدة. يظهِر الموقع التكيف البيئي والبيولوجي مع التغيرات المناخية منذ نهاية العصر الجليدي. كما يحتوي على أدلة حول تعاقب الشعوب التي خلفت وراءها آثاراً سكنية في محيط التلال والهضاب والكهوف والملتجآت، وأدلة تشير إلى استخدام الأدوات الحديدية، ومجموعة لافتة من 800 1 نقش ونحت على الصخر. أدرج الموقع لأهمية مجموعته الأثرية التي ترقى إلى العصر الحجري الحديث وعصر الحديد، وآثار نقوشه الصخرية، وكلها تشير إلى طريق الهجرة الرئيسي لجماعة البانتو وشعوب أخرى من غرب أفريقيا على طول وادي نهر أوغويه شمالاً باتجاه غابات الكونغو الكثيفة والدائمة الخضرة ووسط وشرق وجنوب أفريقيا، مما أدى لاحقاً إلى تطور منطقة جنوب الصحراء الأفريقية.

Madagascar
الغابات المطيرة في أتسينانانا
Madagascar
Natural

يشمل الموقع ست حدائق عامة وطنية موزعة على طول الجزء الشرقي من الجزيرة. ولهذه الغابات أهمية حيوية في الحفاظ على النظم الإيكولوجية الضرورية للتنوع البيولوجي الفريد في مدغشقر، والذي يعكس التاريخ الجيولوجي للجزيرة. انفصلت الحياة النباتية والحيوانية في مدغشقر نهائياً عن جميع سائر الكتل الأرضية قبل أكثر من 60 مليون عام، وتطورت في عزلتها. أدرجت الغابات المطيرة لأهميتها الكبرى بالنسبة إلى النظم الإيكولوجية والبيولوجية، وتنوعها البيولوجي وإيوائها للأنواع المهددة بالانقراض. وتبلغ الأنواع المستوطنة في هذه الغابات نسبة عالية جداً إذ تتراوح بين 80 و90 في المائة من مجمل الأنواع على صعيد المنطقة. كما أن الموقع يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة إلى الحيوانات البرية المقيمة فيه، لا سيما القردة. ونجد في الموقع أيضاً أنواعاً نادرة جداً ومهددة بالانقراض (78 من أصل 123 نوعاً من الثدييات غير الطائرة في مدغشقر، بما فيها 72 نوعاً مصنفاً في القائمة الحمراء للاتحاد العالمي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية بشأن الأنواع المهددة بالانقراض)، ومنها 25 نوعاً على الأقل من قرد الليمور.

Namibia
تويفلفونتين
Namibia
Cultural

تتمتع تويفلفونتين بإحدى أكبر مجموعات النقوش الصخرية في أفريقيا. وقد أحصي حتى الآن أكثر من ألفين منها، معظمها في حالة حفظ جيدة ويمثل حيوانات عدة كوحيد القرن والفيل والنعامة والزرافة، فضلاً عن رسوم لآثار أقدام بشرية وحيوانية. كما تشمل الملكية ستة ملتجآت صخرية تحوي رسوماً بالمغرة الحمراء لأشكال إنسانية. وتضم القطع المستخرَجة من جزأين مختلفين من الملكية قطعاً حجرية وقشوراً لبيض النعامة، وقطع حلي مصنوعة من الصخر المتبلر، ترقى جميعها إلى العصر الحجري الحديث. لكن الرسوم التي تمثل بشراً أو طيوراً تبقى نادرة وتقول إحدى النظريات إنها تعكس طقوساً خاصة مرتبطة بتحول البشر إلى حيوانات. وعلى سبيل المثال، تظهر النعامات ماشية في صف واحد وهي تبسط أجنحتها فيما يشبه رقصة خاصة بتلك الطقوس، كما أن الزرافات تقف إلى جانب آثار أقدام بشرية. أما المثال الأبرز، فهو الرجل الأسد، الذي يمثل أسداً بخمسة أصابع أقدام على كل مخلب. وتوحي هذه الصور بأن الفن المنحوت في الصخر كان مرتبطاً بنظام معتقدات الصيادين الذين كانوا يسيطرون على المنطقة إلى حين وصول رعاة الماشية عام 1000 م. ويشكل الموقع مثالاً متكاملاً وعالي النوعية للطقوس والممارسات التي كانت معتمدة في المجتمعات التي تعيش من أنشطة الصيد والقطف في هذا الجزء من جنوب أفريقيا على مدى ألفي عام على الأقل، ويلقي الضوء أخيراً على الصلات القائمة بين الطقوس والممارسات الاقتصادية للصيادين.الهوية المحفورة في الصخر رسالة اليونسكو (2007)

Arab States 1

Asia and the Pacific 7

China
كايبينغ دياولو والقرى
China
Cultural

شيِّدت معظم منازل القرى الدفاعية المؤلفة من عدة طبقات في كايبينغ (مقاطعة غوانغدونغ)، أو ما يُعرف بـدياولو، في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي. وهي تضم بنى وأشكالاً هندسية معقدة ومتوهجة في آن، ومستوحاة من الصين والغرب معاً. تعكس هذه المنازل الدور البارز الذي لعبه المهاجرون من جماعة كايبينغ في تطور عدد من البلدان في جنوب آسيا وأستراليا وأميركا الشمالية في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، والتعلق الشديد بين جماعة كايبينغ ومنازلها الأصلية ما وراء البحار. الملكية المدرجة كناية عن أربع مجموعات من الـدياولو (حوالي 800 1 منزل في المحيط القروي)، وهي تعكس مرحلة الذروة لخمسة قرون من البناء لهذه المنازل الأبراج والصلات التي ما زالت وثيقة حتى الآن بين جماعة كايبينغ والشتات الصيني. تتخذ هذه المباني ثلاثة أشكال: الأبراج المجتمعية التي بنتها عائلات عديدة واستخدمت كملاجئ مؤقتة، وبقي منها 473 مبنى؛ الأبراج السكنية التي بنتها عائلات ثرية واستخدمت كأمكنة إقامة محصَّنة، وبقي منها 149 1 مبنى؛ أبراج المراقبة، وهي المجموعة الأخيرة وتشمل 221 مبنى. شيِّدت هذه المباني من الحجر والتربة المضغوطة والآجر والإسمنت، وهي تجمع ما بين النماذج الهندسية الصينية والغربية. كما يسود الانسجام العلاقة القائمة مع المشاهد الطبيعية والزراعية المحيطة بها. وتشهد منازل الـدياولو على ازدهار تقاليد البناء المحلية التي بدأت في حقبة مينغ رداً على أعمال العنف والسلب واللصوصية المحلية.أبراج دياولو المحصنة رسالة اليونسكو (2007)

Turkmenistan
قلعتا نيزا (الحقبة البارثية)
Turkmenistan
Cultural

تقع قلعتا نيزا القديمة والجديدة في إحدى أقدم وأهم مدن الامبراطورية البارثية، التي شكلت قوة بارزة من منتصف القرن الثالث قبل الميلاد حتى القرن الثالث ميلادي. بقيت القلعتان على حالهما نسبياً لحوالي ألفي عام تقريباً وما زالتا تحويان آثاراً لحضارة قديمة ضمت عناصر ثقافتها التقليدية إلى عناصر الحضارتين الهلينية والرومانية. وكشفت الحفريات الأثرية في جزأين من الموقع هندسة معمارية عالية الزخرفة، تعكس الوظائف المنزلية والسياسية والدينية القائمة حينها. جرت معظم الحفريات حتى الآن في القلعة الملكية التي باتت تعرف بـنيزا القديمة، علماً أن الموقع يشمل أيضاً المدينة القديمة التي تعرف بـنيزا الجديدة. تبلغ مساحة نيزا القديمة 41 هكتاراً وهي على شكل مخمَّس محاط بسور دفاعي عالٍ يحيط به أكثر من 04 برجاً متعامداً، وزوايا محصَّنة. وتبلغ مساحة نيزا الجديدة 52 هكتاراً، ولها مدخلان، وتحيط بها جدران متينة يبلغ طولها 9 أمتار. تقع آثار نيزا عند تقاطع محاور تجارية واستراتيجية هامة، وهي تشير إلى التفاعل الكبير بين التأثيرات الثقافية في آسيا الوسطى ومنطقة البحر الأبيض المتوسط في هذه الامبراطورية النافذة التي كانت تشكل حاجزاً أمام التوسع الروماني وتستخدم في الوقت ذاته كمركز هام للتجارة والاتصال بين الشرق والغرب، وبين الجنوب والشمال. كما يشهد الموقع على أهمية هذه الإمبراطورية، وغناها وثقافتها.

India
مجمَّع الحصن الأحمر، دلهي
India
Cultural

بني الموقع قصراً محصناً لمدينة شاه جاهان آباد، المدينة الجديدة للامبراطور المغولي الخامس في الهند، شاه جاهان (1628 – 58). استمد الحصن الأحمر تسميته من جدرانه الضخمة المحتوية على حجر رملي أحمر. وهو متاخم لحصن أقدم بناه إسلام شاه سور عام 1546، ويشكل الموقعان ما يُعرف بمجمَّع الحصن الأحمر. بنيت الشقق السكنية الخاصة في صف من الأجنحة التي تربط بينها قناة مائية تدعى ساقية الجنّة. تصميم القصر مستمد من الوصف الوارد للجنة في القرآن. وداخل القصر كُتب هذان البيتان الشعريان: إذا كان من جنة على الأرض، فإنها هنا، فإنها هنا. يمثل الحصن الأحمر ذروة الإبداع المغولي الذي بلغ في عهد الامبراطور شاه جاهان مستوى جديداً من التفنن. يقوم تصميم القصر على الهندسة الإسلامية، لكن كل جناح يكشف عناصر هندسية مميزة للبناء المغولي، ويعكس التقاليد الفارسية والتيموريدية والهندوسية. وقد ترك التصميم المبتكَر والأسلوب المعماري للحصن الأحمر، بما فيه تصميم الحدائق، تأثيراً كبيراً على الأبنية والحدائق التي أقيمت لاحقاً في راجستان ودلهي وأغرا وغيرها. وما يزيد من أهمية هذا الصرح الأحداث التي وقعت فيه. فالمجمَّع يعكس من خلال بنيانه وأسسه جميع مراحل التاريخ الهندي منذ الحقبة المغولية حتى الاستقلال.فردوس وجحيم شاه جاهان رسالة اليونسكو (2007)

Europe and North America 9

Switzerland
لافو، حقول الكروم المطلة على بحيرة جنيف وجبال الألب
Switzerland
Cultural

تمتد كروم لافو على 30 كيلومتراً على طول الشواطئ الشمالية لبحيرة جنيف، من قصر شيلون (جنوب مدينة مونترو) إلى الضواحي الشرقية لمدينة لوزان، وعلى المنحدرات الجبلية بين القرى والبحيرة. ورغم وجود أدلة على زراعة الكرمة في هذه المنطقة منذ الأزمنة الرومانية، فإن جذور الكروم الحالية تمتد إلى القرن الحادي عشر، حينما كان الرهبان البندكتيون يسيطرون على المنطقة. ولطالما عُرفت كروم لافو بخمرها الجيد والباهظ الثمن، وقد جرى تطويرها لبلوغ الحد الأقصى من العائدات على الأديرة والأقاليم وأصحاب الأراضي الأثرياء. كما تعرض مشاهد القرى والمدن الصغيرة والكروم الكثيفة التغيرات المتعاقبة على نظام الإنتاج على مدى عشرة قرون. وبات الموقع يشكل منظراً طبيعياً مزدهراً يتيح الإنتاج الآلي جزئياً. وتشير آثار المنازل والطواحين والأبراج المحصنة والمشاهد الطبيعية عموماً مراحل تطور إنتاج الخمر على مر الزمن. كما أن المشاهد الثقافية لكروم لافو تظهر جلياً مراحل نموها وتطورها لفترة تناهز ألف عام، من خلال صون المناظر والأبنية، وتكييف التقاليد الثقافية القديمة الخاصة بالمكان. فضلاً عن أن الموقع يقدم مثالاً استثنائياً للتفاعل القائم منذ قرون بين الجماعات البشرية وبيئتها الطبيعية التي طوِّرت لاستخراج الأفضل من الموارد المحلية بهدف إنتاج خمر عالي الجودة شكل دوماً أحد أبرز عناصر الاقتصاد المحلي. وتجدر الإشارة إلى أن المجتمعات المحلية تدعم بقوة إجراءات الحماية لمقاومة المستوطنات البشرية النامية بشكل متسارع والتي من شأنها أن تمثل تهديداً على المنطقة.

Canada
قناة ريدو
Canada
Cultural

تغطي القناة الضخمة التي بنيت في مطلع القرن التاسع عشر 202 كلم من نهري ريدو وكاتاركي، انطلاقاً من جنوب أوتاوا باتجاه مرفأ كينغستون وبحيرة أونتاريو. بنيت القناة لدوافع استراتيجية وعسكرية في البداية، عندما كانت المنافسة بين بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية على أشدها للسيطرة على المنطقة. كما تشمل القناة، التي تشكل إحدى أولى القنوات المصممة تحديداً لعبور السفن البخارية، مجموعة من التحصينات. مع انطلاق المشروع عام 1826، اختار البريطانيون ما يُعرف بتكنولوجيا المياه الراكدة (فترة الركود بين المد والجزر) لتجنب أعمال الحفر الواسعة. وبنيت مجموعة من السدود لإبقاء مياه النهر على عمق صالح للملاحة. كما أنشئ 50 ممراً للسفن. يشكل الموقع أفضل مثال قائم لقنوات المياه الراكدة في أميركا الشمالية، ويشير إلى استخدام هذه التكنولوجيا الأوروبية الأصل في أميركا الشمالية على نطاق واسع. إنها القناة الوحيدة من مرحلة القنوات الكبرى في شمال أميركا في بداية القرن التاسع عشر التي ما زالت تعمل على طول خطها الأصلي وقد حفِظت معظم بناها الأصلية. كما كانت تتمتع بستة حصون صغيرة لاتقاء النيران وحصن كبير لحمايتها. وبين عامي 1846 و1848، شيِّدت أربعة أبراج لتعزيز التحصينات في مرفأ كيتغستون. تكتسي قناة ريدو أهمية تاريخية إذ أنها تشهد على المعركة التي كانت قائمة للسيطرة على شمال القارة الأميركية.

Latin America and the Caribbean 1

Mexico
حرم الجامعة الوطنية المكسيكية المستقلة (يونام)، مكسيكو
Mexico
Cultural

يشكل الحرم الجامعي مجموعة من المباني والمرافق الرياضية والمجالات المفتوحة في جنوب مدينة مكسيكو، وقد بني بين عامي 1949 و1952 لضمّ الكليات والمرافق الجامعية في مكان واحد، وتحسين نوعية حياة الأسرة الجامعية. عمل أكثر من ستين مهندساً معمارياً ومهندساً وفناناً على هذا المشروع. فبات حرم الجامعة الوطنية المكسيكية المستقلة (يونام) يشكل مثالاً فريداً للحداثة في القرن العشرين، من خلال دمج مجالات التخطيط المديني والهندسة المعمارية والهندسة وتصميم المشاهد الطبيعية والفنون الجميلة، في ظل إبراز التقاليد والمرجعيات المحلية، لا سيما بالعودة إلى ماضي المكسيك قبل وصول الإسبان. ويحوي الحرم قيماً اجتماعية وثقافية ذات دلالات عالمية. يمثل الحرم الجامعي محط إعجاب عالمي ويُعدّ من أبرز معالم الحداثة في أميركا اللاتينية. كما أنه يمثل أحد المشاريع النادرة عبر العالم التي جرى من خلالها تطبيق المبادئ المقترحة من جانب حركات الحداثة في مجال الهندسة المعمارية وتخطيط المدن بهدف تحسين نوعية حياة الناس.الشعب إلى الجامعة والجامعة للشعب رسالة اليونسكو (2007)