Sites Added in 2026

25 sites inscribed on the UNESCO World Heritage List in 2026.

The World Heritage Committee met in 2026 and added these to the List. The Committee meets each year, so this page updates whenever the newest session's inscriptions are published.

19 Cultural 5 Natural 1 Mixed ‏3 في خطر

Africa 3

South Sudan
منظر الهجرة في بوما-باندينجيلو
South Sudan
Natural In Danger

The property comprises Boma National Park, Badingilo National Park, and the surrounding floodplain and savanna landscapes in South Sudan. Located at the interface between the Sudd wetland system and the East Sudanian Savanna, it encompasses an extensive mosaic of seasonally flooded grasslands, wetlands, floodplains, woodlands, and savannas shaped by seasonal rainfall and flood dynamics. These interconnected ecosystems sustain one of the world’s largest remaining terrestrial mammal migrations, with an estimated six million White-eared Kob, Tiang, and Mongalla Gazelle moving across a vast and largely unimpeded landscape in response to changing environmental conditions. The site also reflects important cultural, and linguistic diversity of the region with the Murle, Dinka, Nuer, Anyuak and Toposa and other ethnic groups who have been custodians of this landscape through herding, farming and fishing for centuries and even millennia. The property also supports important populations of numerous large mammal species, including Nile Lechwe, African Savanna Elephant, African Wild Dog, Lion, Leopard, Northeastern Africa Cheetah, and Beisa Oryx, as well as significant assemblages of waterbirds, raptors, and migratory bird species. Its exceptional scale, ecological connectivity, habitat diversity, and relative intactness sustain ecological and biological processes that have become increasingly rare globally.

Comoros
مدن السلطنات التاريخية في جزر القمر
Comoros
Cultural

يتألف هذا الموقع المتسلسل من ست مدن تاريخية نشأت من نوى عمرانية يعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر على أقل تقدير، ثم أخذت تنمو وتتسع حتى غدت، خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر، مدناً مستقلة. وأصبحت هذه المدن المراكز الحضرية الرئيسة للسلطنات التي قامت في أرخبيل جزر القمر. ويجسّد الموقع نظاماً اجتماعياً هرمياً، قام على منظومة راسخة من الأعراف والتقاليد، من أبرزها الانتساب إلى الأم والإقامة في موطنها عقب الزواج، إلى جانب نظام الفئات العمرية، والتقاليد الإسلامية القائمة على الانتساب إلى الأب، وهي جميعها تقاليد لا تزال ماثلة حتى اليوم. ويمثل الموقع نموذجاً متميزاً للعمران والعمارة في البيئات الجزرية، إذ نشأت مدنه وتطورت بفعل ما شهدته المنطقة من هجرات متعاقبة، وما اتصل بها حركة التجارة عبر المحيط الهندي، فامتزجت المؤثرات الوافدة بخصائص البيئة المحلية وأحوالها الجغرافية والاجتماعية والبيئية.

Arab States 5

Jordan
محمية العقبة البحرية
Jordan
Natural

يقع هذا الموقع في أقصى الطرف الشمالي للبحر الأحمر، ويضمُّ فسيفساء من الشعاب المرجانية ومروج الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية التي تعيش في إضاءة منخفضة، وهي تدعم كائنات حية بحرية وعمليات إيكولوجية متنوعة. ويُعرف هذا الموقع بأنه يحتوي على منظومة الشعاب المرجانية الموجودة في أقصى شمال المنطقة المدارية، ويتميز بوجود المرجان المقاوم للحرارة الذي تأقلم خلال أكثر من 10,000 عام مع موجات الحر البحرية والملوحة العالية ودرجات الحرارة المرتفعة في فصل الصيف. وتصون هذه المحمية موارد جينية بحرية هامة وتدعم تنوعاً بيولوجياً استثنائياً، يتضمن أكثر من 150 نوعاً من المرجان القاسي، وأكثر من 500 نوع من الأسماك، و1000 نوع من الرخويات. وكذلك، فإنَّ نسبة الأنواع المرجانية المتوطنة هي نسبة مرتفعة على الصعيد العالمي، وتحتوي المحمية على 61% تقريباً من مجمل الأنواع المرجانية القاسية المتوطنة في البحر الأحمر، وهناك أيضاً أكثر من 80 نوعاً من الأسماك المتوطنة في البحر الأحمر أو في خليج العقبة.

Lebanon
قلاع جبل عامل
Lebanon
Cultural In Danger

يتضمن هذا الموقع المتسلسل خمسة مواقع محصَّنة تقع في مختلف أنحاء منطقة جبل عامل التاريخية في جنوب لبنان، وهي التالية: قلعة الشقيف (قلعة بوفور)، قلعة تبنين (قلعة طورون)، قلعة شقرا (قلعة دوبية)، قلعة دير كيفا (قلعة مارون)، قلعة شمع. وتقبع هذه القلاع على قمم التلال الهامة والجبال الاستراتيجية مطلة على الطرق الرئيسية في المنطقة، وهي تشكِّل شبكة متكاملة دفاعية وإدارية تسيطر على الحركة والاتصال والموارد الزراعية في منطقة واسعة. وقد أُنشئت هذه القلاع بين فترة العصور الوسطى والقرن التاسع عشر، حيث شهدت على فترات متعاقبة من الاحتلال والتكيف مع الصليبيين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين والحكَّام الإقطاعيين المحليين. وتحتفظ تحصينات هذه القلاع وأبراج المراقبة فيها وأبراجها وبواباتها ومقرات الإقامة فيها بأدلة على التبادل المستمر للمعارف العسكرية وتقنيات البناء والممارسات المتَّبعة في إدارة الأراضي بين تقاليد الأوروبيين وسكان الشرق الأدنى، إلى جانب بيانها التطور الذي طرأ على فن العمارة الدفاعي وشبكة التحصينات خلال ما يقرب من ألف عام.

Asia and the Pacific 8

Iran (Islamic Republic of)
قلعة ألَموت والحصون التابعة لها
Iran (Islamic Republic of)
Cultural

يتألف هذا الموقع المتسلسل من قلعة ألَموت وستة حصون تابعة لها، وهي: لمبسر، ونويزارشاه، وشمس كلايه، وقُسطنلار، وشيركوه، وإيلان. وشيّدت هذه الحصون في مواضع استراتيجية منيعة في أحضان التضاريس الجبلية الوعرة لجبال ألبرز في محافظة قزوين شمالي إيران. وغدت قلعة ألموت، منذ أواخر القرن الحادي عشر للميلاد، مركزاً سياسياً وعسكرياً للإسماعيليين النزاريين وموئلاً للعلم والفكر، وهي إحدى الحركات الإسلامية المؤثرة التي امتد نفوذها في سائر أرجاء إيران ومناطق واسعة من العالم الإسلامي. ولم تكن ألَموت شبكة محصنة فحسب، بل كانت داراً للعلم ومنتدى لأهل الفكر والثقافة، وموئلاً للجماعة النزارية حتى سقوط القلعة سنة 1256 للميلاد، ولم تنفك تسهم في صياغة التاريخ الديني والفكري للمنطقة لمدة طويلة بعد ذلك. وتبيّن هذه الحصون، إذا نظر إليها جملة، مستوى متقدم من التنظيم الاستراتيجي والقدرة على التكيّف والصمود، كما تشهد على المكانة الثقافية للدولة الإسماعيلية النزارية.

China
مواقع صناعة الخزف التقليدية في جينغدتشن
China
Cultural

عتبر الموقع المتسلسل شاهداً على مسيرة تطور صناعة الخزف اليدوي خلال الفترة الممتدة من القرن العاشر إلى القرن التاسع عشر، وما كان لها من أثر بالغ في ازدهار الصناعة والفنون والتجارة، داخل الصين وخارجها. ويتألف الموقع من خمسة عناصر رئيسة تؤرخ مراحل صناعة الخزف، بدءاً باستخراج المواد الخام ونقلها، ومروراً بما شهدته الأفران من تطور وابتكار في تصميمها، وانتهاء بالتنظيم المكاني والاجتماعي الذي قامت عليه عمليات الإنتاج واسعة النطاق.وتضم المنطقة الحضرية الفرن الإمبراطوري إلى جانب الأفران الأهلية، ونقابات الحرفيين، وروابط التجار. وغدت جينغدتشن مركزاً رائداً للابتكار التقني في صناعة الخزف، وتتمثل أبرز إنجازاتها في تطوير الصيغة الثنائية القائمة على مزج الكاولين بحجر الخزف، وهو ابتكار أفضى إلى إنتاج خزف استثنائي الجودة. وسرعان ما ذاع صيت خزف جينغدتشن، ولا سيما الخزف الأبيض الموشح باللون الأزرق، فانتشر في الأسواق العالمية، وغدا سلعة نفيسة ورمزاً للفنون والثقافة الصينية.

Kazakhstan
المساجد الصخرية والمواقع المقدسة المرتبطة بها في مانغيستاو
Kazakhstan
Cultural

يقع هذا الموقع المتسلسل في شبه جزيرة مانغيستاو المطلة على بحر قزوين، ويتألف من خمسة مواقع مقدسة منحوتة في الصخر، تحيط بها مدافن واسعة الأرجاء. وتشمل هذه المواقع بيكيت آتا، وشوبان آتا، وكرمان آتا، وشاكباك آتا، وسلطان إبه، ويرتبط كل منها بأحد شيوخ التصوف، وتعود نشأتها إلى الحقبة الممتدة بين القرنين الثاني عشر والثامن عشر للميلاد. وتُعرف هذه المجمعات محلياً باسم المساجد الجوفية، وهي طراز معماري فريد أُنشئ داخل الكهوف الطبيعية، أو نُحت في الواجهات الصخرية الشاهقة، أو حُفر في باطن الأرض ضمن البيئة شبه الصحراوية. ونشأت هذه المواقع في البيئة البدوية لهضبتي مانغيستاو وأوستيورت، وتجسد تقليداً ثقافياً تبلور عبر تطور الممارسات الدينية، إذ واصلت الروحانية الصوفية الإسلامية، في سياق متصل، استيعاب موروثات أقدم عهداً ثم أعادت صوغها، ولا سيما ما اتصل منها بتبجيل الأسلاف، وتعظيم المشاهد الطبيعية، ومكانة القادة الدينيين. وظلّت هذه المواقع، على تعاقب القرون، من أبرز وجهات الحج. وتتباين المنشآت المنحوتة في الصخر بين مصليات بسيطة ومجمعات معمارية أكثر تعقيداً، تختلف في تخطيطها وتنظيمها الداخلي، وتضم قاعات للصلاة، ومحاريب، وخلوات للتأمل والعبادة، وفضاءات متعددة الوظائف، وأضرحة للأولياء. وتضم هذه المجمعات أيضاً ساحات، وينابيع للمياه، وأشجار مقدسة، ومسالك تؤدي إلى المزارات، إضافة إلى مقابر يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة من القرن العاشر إلى القرن العشرين.

Mongolia
مجمعات مدافن نخبة شعب شيونغنو
Mongolia
Cultural

يتألف هذا الموقع المتسلسل من 8 مجمعات جنائزية خُصّصت لنخبة شعب شيونغنو، وهم من أقدم اتحادات الشعوب البدوية في أوراسيا، وأقاموا إمبراطورية قوية ازدهرت بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الثاني للميلاد، وبسطت نفوذها على رقعة شاسعة تمركزت في أراضي منغوليا الحالية، وربطتهم صلة بسلاسة هان الصينية، وأحكموا السيطرة على محطات رئيسة على امتداد المسالك الأساسية لطريق السهوب على امتداد طرق الحرير. ومن أبرز ما بقي من آثار تلك الإمبراطورية مدافنها، إذ تعدّ أبرز الشواهد على ثقافة الشيونغنو الجنائزية. وتمتاز القبور الرئيسة بضخامتها وعمقها، وتحيط بها قبور ثانوية تعلوها أكوام ترابية صغيرة ذات هيئة حلقية، إلى جانبها منشآت قربانية تنتظم في صفوف من الأحجار المزدوجة. وأودعت في في المدافن مجموعة غنية من القطع الأثرية، من بينها لوازم الفروسية، والعربات، والأسلحة، والأدوات، وما يدّخر من الزاد والمتاع، اعتقاداً بأن الميت ينتفع بها في الدار الآخرة. وتقدم هذه الموجودات صورة جليّة عن أسلوب حياة الشيونغنو وبنيتهم الاجتماعية، وتبرز مدافن النخبة ما بلغته هذه الثقافة، ذات الطابع البدوي في المقام الأول، من مهارة في الهندسة والتنظيم والتخطيط.

Thailand
وات فرا ماهاتات ووراماهاويهان، محافظة ناخون سي تامارات
Thailand
Cultural

يقع وات فرا ماهاتات ووراماهاويهان (أو دير فرا ماهاتات) في محافظة ناخون سي تامارات في شبه الجزيرة الجنوبية على سلسلة جبال ضيقة بين المحيط الهادي والمحيط الهندي، وكان مركزاً بوذياً إقليمياً رئيسياً منذ إنشائه في القرن الثامن. وقد استفاد الدير من الشبكات التجارية العابرة للمحيطات، فتأثر بتقاليد دينية ومعمارية متنوعة، تشمل الهندوسية ومذهبَي مهايانا وتيرافادا البوذيَين من شمال شرق الهند ووسط جزيرة جاوة وسري لانكا وولاية مون في جنوب ميانمار. وقد دُمجت هذه التأثيرات في المباني والطقوس الدينية والتقاليد الثقافية. وقد أثَّرت أشكال التعبير الفني والمعماري المميزة لهذا الدير تأثيراً دائماً وواسع النطاق في مختلف أنحاء تايلاند وعبر جنوب شرق آسيا. واستمرت ممارسة التقاليد الدينية والمحلية في الدير لأكثر من 1500 عام، بما فيها تقليد تدوين سجلات ناخون سي تامارات، والحفل السنوي لتغليف صندوق الذخائر العظيم بالقماش، ومسرحية نورا الراقصة.

Europe and North America 8

France
شواطئ إنزال الحلفاء في نورماندي عام 1944
France
Cultural

يتألف هذا الموقع المتسلسل من 6 أجزاء تمتد على طول زهاء 80 كيلومتراً من ساحل نورماندي، وتضم شواطئ يوتا، وأوماها، وغولد، وجونو، وسورد، ومعها شنخة جرف هوك. واقترنت هذه المواقع اقتراناً وثيقاً بعمليات إنزال قوات الحلفاء في السادس من حزيران/يونيو سنة 1944، وهي العمليات التي استُهلت بها عملية أوفرلورد، فكانت فاتحة مرحلة فاصلة في سبيل تحرير أوروبا الغربية من الاحتلال النازي إبّان الحرب العالمية الثانية. ولا يزال الموقع يحتفظ ببقايا مهمة من الجدار الأطلسي الألماني، بما في ذلك المنشآت الدفاعية المحصنة، وبطاريات للمدفعية، ومراكز لتوجيه النيران، ونقاط للمقاومة، فضلاً عن آثار ميادين القتال، والمعدات الأصلية التي تعود إلى زمن الحرب، إلى جانب مناظر طبيعية تذكارية بارزة، مثل المقبرة الأميركية في كولفيل-سور-مير. اجتمعت هذه الشواهد بأسرها لتكون مشهداً ثقافياً استثنائياً صاغته وقائع عام 1944، ثم رسخته الذاكرة الجماعية التي ما برحت تبقي أثره حاضراً في الوجدان.

United States of America
محمية أوكفينوكي الوطنية للأحياء البرية
United States of America
Natural

يقع هذا الموقع في جنوب شرق ولاية جورجيا وشمال شرق ولاية فلوريدا، وهو يحمي مستنقع أوكفينوكي، أكبر أرض خثية منخفضة للمياه العذبة في المنطقة شبه المدارية على صعيد العالم، وهو أحد أكبر النظم الإيكولوجية وأكثرها سلامة ضمن السهل الساحلي لأمريكا الشمالية الذي يعتبر بؤرة للتنوع البيولوجي العالمي. ويتألف هذا الموقع من فسيفساء متنوعة من الأراضي الرطبة والسافانا والغابات، التي تشكَّلت بفعل التفاعل المستمر بين الماء والنار والغطاء النباتي والأحياء البرية، حيث يؤدي التناوب بين الحرائق والأمطار إلى تشكُّل الخث وبنية الغطاء النباتي والتنوع البيولوجي. كما يضم هذا الموقع مساحات كبيرة من سافانا الصنوبر المنقعي (Pinus palustris) المهدد بالانقراض، الذي لم يتبقَ منه سوى أقل من 3%، وهو يحتضن أنواعاً نباتية متوطنة في المنطقة بكثافة عالية. وتمثِّل رواسب الخث الممتدة على مساحة واسعة في هذا الموقع أرشيفاً هاماً لتاريخ البيئة القديمة ومخزوناً حيوياً للكربون. ويحتوي الموقع على تنوع بيولوجي استثنائي، بما في ذلك ما لا يقل عن 856 نوعاً نباتياً، و48 نوعاً من الثدييات، و238 نوعاً من الطيور، و39 نوعاً من الأسماك، و90 نوعاً من الزواحف والبرمائيات، ويقدِّم الموقع موئلاً هاماً للطيور المهاجرة ولأنواع مهددة بالانقراض، ولأعداد كبيرة من التماسيح الأمريكية.

Denmark
أحافير الأسماك العظمية في بحر ليمفيورد الغربي – التطور والتكيف مع المناخ في بدايات العصر الإيوسيني
Denmark
Natural

يقع هذا الموقع المتسلسل في بحر ليمفيورد الغربي بشمال شبه جزيرة يوتلاند في الدنمارك، ويشمل جرفَي هانكليت وكنودكلينت الساحليَين، اللذين يحتويان على بعض من أحافير الأسماك الأفضل حفظاً في العالم. ويمثِّل هذا الموقع أقدم وأهم موقع لفهم التطور المبكر وتنوع الأسماك العظمية الحديثة (teleost) في أعقاب الانقراض الجماعي الذي حدث في نهاية العصر الطباشيري. وتمتد هذه السجلات الأحفورية الاستثنائية، المحفوظة ضمن رواسب غنية بالدياتومايت وطبقات الرماد البركاني، لتشمل فترة الذروة الحرارية بين عصرَي الباليوسين-الإيوسين (PETM) وفترة التبريد التي تلت ذلك، مما يوفر دليلاً فريداً على الاستجابات الحيوية للتغيرات المناخية الكبرى. ويحتوي هذا الموقع على وفرة من الأحافير البحرية والبرية المحفوظة بجودة استثنائية، بما فيها من أسماك وسلاحف بحرية وطيور وحشرات ونباتات وأحافير مجهرية، مما يقدِّم فكرة لا مثيل لها عن المحيط الحيوي في أوائل عصر الإيوسين. ويحفظ الموقع ما بين 25 و29 رتبة من الأسماك وأكثر من 80 نوعاً من الأسماك، موثقاً بذلك تطور وتكيف سلالات الأسماك الحديثة المبكرة خلال فترة من التغير البيئي السريع.

Italy
منظومة المسارح الإيطالية ذات نظام الملكية المشتركة
Italy
Cultural

يتألف هذا الموقع المتسلسل من عشرة مسارح إيطالية الطراز، شُيّدت بين منتصف القرن الثامن عشر وأواخر القرن التاسع عشر في أقاليم إميليا رومانيا، وماركي، وأومبريا في وسط إيطاليا. وتُجسّد هذه المسارح ما استقرّ عليه فنُّ العمارة في ذلك العصر من خصائص الطراز النيوكلاسيكي، وقد امتزجت فيه بقايا التقاليد الباروكية المتأخرة، إذ تضم مقصورات متدرجة، وقاعات عروض أُحسِن تدبيرها ليكتمل فيها صفاءُ السمع وحسنُ الرؤية، إضافة إلى مقاعد الجمهور، والردهات، والقاعات الجانبية، والآلات المسرحية التاريخية. وتعتبر هذه المسارح مثالاً لنمط الكوندومينيو المبتكر، وهو نظام يقوم على الملكية المشتركة والتمويل المتضافر بين القطاعين العام والخاص، وأتاح للبلديات والمواطنين من القطاع الخاص التعاون في تشييد المسارح داخل البلدات الصغيرة والمتوسطة الحجم. وأسهم هذا النظام في نشوء شبكة ثقافية واسعة الانتشار، أتاحت للطبقة البرجوازية الصاعدة فضاءات جديدة للتعبير، ووسّعت نطاق الانتفاع بالفنون الأدائية أمام الجمهور. وشُيّدت هذه المسارح في مواقع محورية في قلب المراكز التاريخية للمدن، فاستحالت فضاءات مدنية مهمة للقاء والتفاعل الاجتماعي، استضافت العروض الفنية والفعاليات العامة، وأسهمت في تشكيل الرأي العام.

Greece
المنطقة الأوسع لجبل أوليمبوس
Greece
Mixed

يقع جبل أوليمبوس في شمال اليونان، وهو أشمُّ جبالها وأعلاها ذروة. وقد خصّته الطبيعة، بما اجتمع فيه من قرب من البحر وسموّ في الارتفاع، بتنوع بديع في تضاريسه وتباين في مناخه وغنى وافر في غطائه النباتي. واتخذ الإغريق القدماء من هذا المنظر الطبيعي مقراً لآلهتهم الأولمبية الاثني عشر، وفي مقدمتهم زيوس، كبير الآلهة عندهم، ومعه إلهات الفنون والجمال. ثم ما لبث، بما دوّنه هسيود وهوميروس، أن غدا قطباً تدور عليه الميثولوجيا اليونانية في أنحاء العالمين اليوناني والروماني، ما جعله رمزاً خالداً من رموز الحضارة اليونانية. ويضم الموقع تكوينات جيولوجية لافتة، منها الأحواض الجليدية، والمنحدرات الكلسية، والحفر الكارستية، وحقول الكتل الصخرية المنقولة (الأوليستوليثات)، فيما تشهد الحواف الجبلية الحادة، مثل مجمع ميتكاس–ستيفاني، والأودية السحيقة، مثل وادي إنيبياس، على استمرار النشاط التكتوني الحديث. وقد كان جبل أوليمبوس ملاذاً جليدياً حافظ على أنواع الغابات خلال العصور الجليدية، كما يُعتبر مركزاً مهماً للتنوع النباتي والتوطن النباتي في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

Latin America and the Caribbean 1